تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فستة ظاهرة وواحد خفي يمتحن الناس به أبصارهم .

والثاني : الرجوم من النجوم ، وهي ما يرمى به الشياطين . رواه عكرمة | عن ابن عباس .

والثالث : أنه القرآن نزل نجوما متفرقة . رواه عطاء عن ابن عباس . وقال مقاتل : | كان ينزل نجوما ، ثلاث آيات وأربع آيات ونحو ذلك .

والرابع : نجوم السماء كلها . روي عن مجاهد . فعلى هذا هو اسم جنس .

والخامس : أنها الزهرة قاله السدي . فعلى قول من قال : النجم [ هو ] الثريا | يكون هوى بمعنى غاب . ومن قال : هي الرجوم يكون هويها في رجم الشياطين | ومن قال القرآن يكون هوى نزل . ومن قال نجوم السماء كلها ففيه قولان : أحدهما أن | هويها حين تغيب . والثاني : أن تنتثر يوم القيامة .

قوله تعالى : ما ضل صاحبكم هذا جواب القسم . والمعنى : ما ضل عن طريق الهدى | والمراد به رسول الله صلى الله عليه وسلم وما غوى .

قوله وما ينطق عن الهوى أي ما يتكلم بالباطل . وقال أبو عبيدة : عن | بمعنى الباء . وذلك أنهم قالوا : إنه يقول القرآن من تلقاء نفسه .

ان هو أي ما القرآن إلا وحي من الله يوحى علمه شديد القوى | أي علم جبريل النبي صلى الله عليه وسلم . وكان من قوته أنه قلع قريات قوم لوط | وحملها على جناحه فقلبها عليهم . وصاح بثمود فأصبحوا خامدين .

فاستوى وهو بالأفق الأعلى فيه قولان : أحدهما فاستوى جبريل ، وهو يعني | النبي صلى الله عليه وسلم . والمعنى أنهما استويا بالأفق الأعلى لما أسري برسول الله |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٣٣