تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عنك وجزت أنت فقال له أبو عمرو نفسي ما تسامحني بهذا ، ولكن نكون جميعا | في مكان واحد فإن كانت حادثة كنا جميعا . فجازا جميعا بين السبعين فلم يتحركا | ومرا سالمين .

وركب أخوان في الله تعالى في البحر فكسر بهما المركب فجعلا يسبحان ويتعلق | أحدهما بالآخر فقال أحدهما للآخر : إن تعلقت بي هلكنا جميعا فدعني فربما سلم أحدنا | فقال : ظننت أني أنا أنت فإذا وقع الفراق فنعم . فتنحى عنه ، فقدرت لهما السلامة فلم | يصحبه ذلك باقي عمره .

إخواني : نسخ في هذا الزمان رسم الأخوة وحكمه ، فلم يبق إلا الحديث عن | القدماء ، فإن سمعت بإخوان صدق فلا تصدق .

( ما هذه الألف التي قد زدتم % % فدعوتم الخوان بالإخوان %

( ما صح لي أحد أصيره أخا % % في الله حقا ، لا ولا الشيطان %

( إما مول عن ودادي ما له % % وجه وإما من له وجهان %

الكلام على قوله تعالى : الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم

في المراد بهذا الذكر ثلاثة أقوال :

أحدها : أنه الذكر في الصلاة ، يصلي الإنسان قائما ، فإن لم يستطع فقاعدا ، فإن | لم يستطع فعلى جنب . هذا قول علي وابن مسعود وابن عباس وقتادة .

والثاني : أنه ذكر في الصلاة وغيرها .

والثالث : أنه الخوف . فالمعنى يخافون الله في جميع تصرفاتهم . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٣٠٣