تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا أحب شخصا فليعلمه : وروى المقدام بن معدي كرب عن النبي صلى الله عليه وسلم | أنه قال : إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه إياه .

وقال عمران بن حطان : لقد أحببت في الله عز وجل ألف أخ كلهم أعرف اسمه | واسم أبيه وقبيلته ومكان داره .

وقال أبو زرعة بن عمرو بن جرير : ما تحاب رجلان في الله عز وجل إلا كان | أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه .

وكان يقول : اصحب من ذا صحبته زانك ، وإن خدمته صانك ، | وإذا أصابتك خصاصة مانك ، وإن رأى منك حسنة سر بها ، وإن رأى منك سقطة | سترها ، ومن إذا قلت صدق قولك ، ومن هو فوقك في الدين ودونك في الدنيا ، | وكل أخ وجليس وصاحب لا تستفيد منه في دينك خيرا فانبذ عنك صحبته .

فإذا صفت المحبة وخلصت وقع الشوق والتزاور وصار بذل المال أحقر الأشياء .

فأما التزاور فقد ذكرنا فضيلته .

وقد كان عمر بن الخطاب يذكر الأخ من إخوانه في بعض الليل فيقول : يا طولها | من ليلة ! فإذا صلى المكتوبة غدا إليه فاعتنقه .

وقال مجاهد : إذا مشى أحد المتحابين إلى الآخر فأخذ بيده فضحك إليه تحاتت | خطاياه كما يتحات ورق الشجر .

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أخبرني عبد العزيز | الأزجي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن سليم العلاف [ عن معروف الكرخي ] قال : | امش ميلا صل جماعة ، امش ميلين صل جمعة ، امش ثلاثة أميال عد مريضا ، |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٢٩٩