تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( لمن الطول كأنهن ( م % % يجزع ذي سلم سطور %

( تطوي معالمها الصبا % % طورا وتنشرها الدبور %

( وكفت بها من أدمعي % % في الركب غادية درور %

( ولقل ما تجدي الدموع % % وينفع الصب الزفير %

( أقوت من الحي الديار % % فما لها في العين نور %

| سجع على قوله تعالى : يرجون تجارة لن تبور

كانوا يقومون الديجور ، ببكاء مطرود مهجور ، ورعد قلوبهم مقلق زجور ، | فامتلأت بالخيرات الحجور يرجون تجارة لن تبور .

رفضوا الدنيا شغلا عن الزينة ، وأذلوا نفوسهم فعادت مسكينة ، وعلموا أن | الدنيا سفينة فتهيأوا للعبور يرجون تجارة لن تبور .

يؤثرون بالطعام ويؤثرون الصيام ، ويأملون فضل الإنعام ، فما كانت إلا أيام حتى | اخضرت البذور يرجون تجارة لن تبور بعثوا الأموال الحبيبة إلى بلاد البعث الغريبة ، | فإذا الأرباح عن قريب قريبة ، وعلى هذا التجارة تدور يرجون تجارة لن تبور .

العليل عليل ، والأنين طويل ، والعيون تسيل ، وما مضى إلا القليل حتى فرح | الصبور ^ ( ترجون تجارة لن تبور ) ^ .

يقفون وقوف مسكين ، ويذلون ذل مستكين ، فنالوا المقام الأمين ، وانشعب | قلب الحزين بأكمل الحبور ^ ( ترجون تجارة لن تبور ) ^ سليمهم كالسليم ، وحزنهم | مقيم ، يحذرون الجحيم ويرجون النعيم في كمال الحبور ^ ( ترجون تجارة لن تبور ) ^ . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٢٩١