تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله تعالى : ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون | أتراك بأي عمل تجزى ، أتراك تهنى أو تعزى ، قلبك عند الصلاة في غيبة ، ولسانك | في الصوم في غيبة ، وما صفت لك في العمر ركعة ، وقد مر أكثر الأجل بسرعة ، | فانتبه قبل أن يفوت التدارك ، وفرغ قلبك قبل أن تفرغ دارك .

( أنبأنا ) أحمد بن الحسين بن عثمان العطار بسنده عن جعفر بن الحسن ، عن أبيه ، | عن الحسن بن علي عن علي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم | يقول : إن في الجنة لشجرة يخرج من أعلاها ومن أسفلها خيل من ذهب مسرجة | ملجمة بلجم من در وياقوت لا تروث ولا تبول لها أجنحة خطوها مد بصرها ، فيركبها | أهل الجنة فتطير بهم حيث شاؤوا فيقول الذين أسفل منهم درجة : يا رب بم بلغ عبادك | هذه الكرامة كلها ؟ قال فيقال لهم إنهم كانوا يصلون الليل وأنتم تنامون ، وكانوا | يصومون وكنتم تأكلون ، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون ، وكانوا يقاتلون وكنتم | تجبنون . | قوله تعالى إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون

وقرأ نافع وأبو عمرو في شغل بإسكان الغين وقرأ ابن يعمر في شغل بفتح الشين | وإسكان الغين . وقرأ أبو هريرة في شغل بفتحهما .

وللمفسرين في المراد بذلك الشغل قولان : أحدهما : أنه افتضاض الأبكار . أخبرنا | موهوب بن أحمد بسنده عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما إن أصحاب الجنة اليوم في شغل قال في افتضاض الأبكار . والثاني : النعمة . قاله مجاهد .

وقال الحسن : شغلهم نعيمهم عما فيه أهل النار من العذاب .

وفي قوله تعالى : فاكهون أربعة أقوال : أحدها : فرحون . قاله ابن عباس . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٢١١