تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| حين الشهادة من أوسعه خذلانا ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا هلك

أهل الزيغ والعناد وكأنهم ما ملكوا البلاد وعاد عليهم اللعن كما عاد على عاد ، أين يزيد | أين زياد ، كأنهما ما كانا لا كانا فقد جعلنا لوليه سلطانا .

تمتعوا أياما يسيرة ، ثم عادت أجنحة الملك كسيرة ، وبقيت سيرة الحسين أحسن | سيرة ، ومن عزت عاقبته والسيرة فكأن لم يلق هوانا فقد جعلنا لوليه سلطانا .

مزقوا والله كل ممزق ، وتفرقوا بالشتات أي متفرق ، وظنوا أنهم رفوا ما جنوا | فتخرق ، إن ناصر المظلوم لا يتوانى فقد جعلنا لوليه سلطانا .

تعززوا على [ مثل ] الحسين وطالوا ، وظنوا بقاء الملك لهم بما احتالوا ، وكيل | لهم من الذم أضعاف ما كالوا ، وعجل قلعهم من السلطة فزالوا سلطانا سلطانا فقد جعلنا لوليه سلطانا .

ويلهم لو دبروا أمرهم لرفعوا بطاعة الحسين قدرهم ، ملكوا أياما ثم بقى الخزي | دهرهم ، اشتغلوا اليوم بتسبيحكم ودعوا ذكرهم أهوانا ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا . وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ١٩