تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يا مبخوس الحظ اشك فوات النصيب ، لذ بالجناب ذليلا ، وقف على الباب طويلا ، واتخذ | في هذا العشر سبيلا ، واجعل جناب التوبة مقيلا ، واجتهد في الخير تجد ثوابا جزيلا ، قل في | الأسحار : أنا تائب ، ناد في الدجى : قد قدم الغائب :

( أنا المسيء المذنب الخاطي % % المفرط البين إفراطي %

( فإنا تعاقب أنا أهل له % % وأنت أهل العفو عن خاطي %

ألجأني إلى الذل أنا الجاني ، وألقاني الزلل على باب الأسف بدمعي القاني ولقد أقرح | شأني من خوف شانىء شاني :

( اعف عني وأقلني عثرتي % % يا عمادي للمات الزمن %

( لا تعاقبني فقد عاقبني % % ندم أتلف روحي والبدن %

( لا تطير وسنا عن مقلة % % أنت أهديت لها طيب الوسن %

( إن تؤاخذني فمن ذا أرتجي % % وإذا لم تعف عن ذنبي فمن %

| الكلام على قوله تعالى

| ألم تر كيف فعل ربك بعاد

خوف المخالفين ما فعل بنظرائهم . وفي إرم أربعة أقوال : أحدها : أنه اسم أمة من | الأمم ، ومعناه : القديمة . قاله مجاهد . والثاني : أنه اسم قبيلة من قوم عاد . قاله قتادة . | والثالث : أنه اسم لجد عاد لأنه عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح . قاله إسحاق . | وقد قرأ ابن مسعود وابن عمر : ' بعاد إرم ' على الإضافة

والرابع : أنه اسم بلدة .

ثم فيها ثلاثة أقوال : أحدها أنها دمشق . قاله سعيد بن المسيب وعكرمة . | والثاني : الإسكندرية . قاله محمد بن كعب . والثالث : أنها مدينة صنعها شداد بن عاد | قاله كعب . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ١٣٤