تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أين الأسود التي كانت تحاذرها % % أسد العرين ومن خوف تسالمها %

( أين الجيوش التي كانت لو اعترضت % % لها العقاب لخانتها قوادمها %

( أين الحجاب ومن كان الحجاب له % % وأين رتبته الكبرى وخادمها %

( أين اللذين لهوا عما له خلقوا % % كما لهت في مراعيها سوائمها %

( أين البيوت التي من عسجد نسجت % % هل الدنانير أغنت أم دراهمها %

( أين الأسرة تعلوها ضراغمها % % هل الأسرة أغنت أم ضراغمها %

( هذي المعاقل كانت قبل عاصمة % % ولا يرى عصم المغرور عاصمها %

( أين العيون التي نامت فما انتبهت % % واها لها نومة ما هب نائمها %

| سجع على قوله تعالى

| هذا بلاغ للناس ولينذروا به يعني القرآن

يا مشغولا بذنوبه , مغمورا بعيوبه , غافلا عن مطلوبه , أما نهاه القرآن عن حوبه | هذا بلاغ للناس ولينذروا به .

أنسي العاصي قبيح مكتوبه , لا بد عن سؤاله عن مطعومه ومشروبه , | وحركاته وخطواته في مرغوبه , ألا يذكر في زمان راحته أحيان كروبه , | ألا يحذر من الأسد قبل وقت وثوبه , ألا يتخذ تقاه تقية من شر هبوبه , ألا يدخر من | خصبه لأيام جدوبه , ألا يتفكر في فراقه لمحبوبه , ألا يتذكر النعش قبل |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٩١