تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال صلى الله عليه وسلم : ' يحبس المؤمنون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص | لبعضهم من بعض , مظالم كانت بينهم في الدنيا , حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في | دخول الجنة ' .

% كم من وعيد يخرق الآذانا % % كأنما يعنى به سوانا %

% أصمنا الإهمال بل أعمانا % %

يا كثير السيئات غدا ترى عملك , يا هاتك الحرمات , إلى متى تديم زللك .

( تيقظ فإنك في غفلة % % يميد بك السكر فيمن يميد %

( وأي منيع يفوت البلى % % إذا كان يبلى الصفا والحديد %

( إذا الموت دبت له حيلة % % فتلك التي كنت منها تحيد %

( أراك تؤمل والشيب قد % % أتاك بنعيك منه بريد %

( وتنقص في كل تنفيسة % % وعندك أنك فيها تزيد %

أما تعلم أن الموت يسعى في تبديد شملك , أما تخاف أن تؤخذ على قبيح فعلك , | واعجبا لك من راحل تركت الزاد في غير رحلك , أين فطنتك ويقظتك وتدبير | عقلك , أما بارزت بالقبيح فأين الحزن , أما علمت أن الحق يعلم السر والعلن , | ستعرف خبرك يوم ترحل عن الوطن , وستنتبه من رقادك ويزول هذا الوسن .

( إلى الله تب قبل انقضاء من العمر % % أخي ولا تأمن مساورة الدهر %

( فقد حدثتك الحادثات نزولها % % ونادتك إلا أن سمعك ذو وقر %

( تنوح وتبكي للأحبة إن مضوا % % ونفسك لا تبكي وأنت على الإثر % %

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٧٣