تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس والعشرون صدره في ذكر المحبة وعجزه ^ ( من يرتد منكم عن دينه ) ^ .

السادس والعشرون صدره في الرضا وعجزه ^ ( والطور وكتاب مسطور ) ^ .

السابع والعشرون صدره في فعل المعروف وعجزه ^ ( وما قدروا الله حق قدر ) ^

الثامن والعشرون صدره في دعاء وعجزه ^ ( إذا وقعت الواقعة ) ^ .

الطبقة الخامسة تشتمل على ذم المعاصي والمكروهات فيها أحد عشر مجلسا :

الأول صدره في ذم الغيبة ومعاصي اللسان . وعجزه ^ ( فوربك لنحشرنهم والشياطين ) ^

الثاني صدره كسر شهوة النفس وعجزه ^ ( لا تأكلوا الربا ) ^ .

الثالث صدره في ذكر شهوة الفرج وعجزه ^ ( والملك على أرجائها ) ^ .

الرابع صدره في ذم الحسد وعجزه ^ ( إذا الشمس كورت ) ^ .

الخامس صدره في ذم الغضب وعجزه ^ ( إن يوم الفصل كان ميقاتا ) ^ .

السادس صدره في ذم الكبر وعجزه ^ ( وكذلك أخذ ربك ) ^ .

السابع صدره في ذم الدنيا وعجزه ^ ( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو ) ^ .

الثامن صدره في ذم البخل وعجزه ^ ( الذين يوفون بعهد الله ) ^ .

التاسع صدره في ذم الأمل وعجزه : ^ ( اقتربت الساعة ) ^ .

العاشر صدره في ذكر مكائد الشيطان وعجزه ^ ( كلا بل لا تكرمون اليتيم ) ^ .

الحادي عشر في التحذير من الغرور وعجزه ^ ( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا ) ^ .

الطبقة السادسة تشتمل على ذكر الموت والقبر والقيامة والنار والجنات فيها | خمس مجالس :

الأول صدره في ذكر الموت وعجزه ^ ( قل إن الموت الذي تفرون منه | فإنه ملاقيكم ) ^ .

الثاني صدره في ذكر القبر ، وعجزه ^ ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال | رب أرجعوني ) ^ . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٧