| جاء زوج المرأة فلما رأى الرجل قائما عرف أنه ربيئة القوم ، فنزع له السهم فيضعه | فيه . قال : فينزعه فيضعه وهو قائم يقرأ في السورة التي هو فيها ولم يتحرك كراهية أن | يقطعها ، قال : ثم عاد له زوج المرأة الثالثة بسهم فوضعه فيه ، ثم ركع وسجد ثم قال | لصاحبه : اقعد فقد أثبت . قال : فجلس المهاجري فلما رآهما صاحب المرأة هرب وعرف | أنه قد نذر به ، وإن الأنصاري يفوح دما من رميات صاحب المرأة قال فقال له أخوه : | يغفر الله لك ! ألا كنت آذنتني أول ما رماك ؟ قال : فقال : كنت في سورة من القرآن | قد افتتحتها أصلي فيها ، فكرهت أن أقطعها ، وأيم الله لولا أن أضيع ثغرا أمرني | رسول الله بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها .
فسبحان من خصهم بهذه الفضائل وحرسهم من القصور والرذائل . |
| الكلام على البسملة
( وعظتك أجداث صمت % % ونعتك أزمنة مضت %
( وتكلمت عن أعظم % % تبلى وعن صور سبت %
( وأرتك قبرك في القبور % % وأنت حي لم تمت %
( ولربما انقلب الشمات % % فحل بالقوم الشمت %
يا مؤثرا على العرض العرض ، يا صحيحا قد قتله المرض ، يا جامعا للمال والعمر قد | انقرض ، يا هدف البلايا سيصاب الغرض ، يا بائعا الدين بنيل الغرض ، من لك إذا | ضقت عند الموت بالأهوال ذرعا ، وحالت منك الحلى وأجدب المرعى ، واجتث البلاء | منك أصلا وفرعا ، سالت الأماقي إذا لم ينفع الراقي دمعا ، ولم يستطع للأذى ردا ولا للردى | دفعا ، وأخرس الموت منك لسانا وأصم سمعا ، وأضحى خشن التراب بعد لين الثياب | لك درعا ، وأصبحت لقى بين القوم في الثرى صرعى ، يا من [ هو ] غرض الآفات |