تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما خفي على حسادها طهارة ذيلها ، غير أن الطباع الردية في ميلها ، هجمت عليها | الأحزان برجلها وخيلها ، فكانت طول نهارها وليلها تبكي بكاء اليتيم .

مدوا أبواعهم إلى عرضها فما نالوا ، وأكثروا القول ظاهرا وباطنا واحتالوا ، | ونوعوا أسباب القذف وتكلموا وأطالوا ، وهي على طهارتها مما قالوا في مقعد مقيم .

تكلموا فيها بترهات ، وراموا ذم السماء وهيهات ، يا عائبها إن عرفت عيبا فهات ، | كفانا الله شر عقوق الأمهات فإنه قبيح ذميم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم .

ما كان سوى غيم ثم تجلى ، وانصرف الحزن وتولى بالفرح الذي تولى ، ولبس | الممدوح أحسن الحلى وتحلى ، وحمل القاذف إثما وكلا ، أيقدح العقلاء في أمهاتهم ، | القاذفون كلا هي منهم عقيم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم .

حوشيت من ريب أو فجور ، إنما زيدت بما جرى في الأجور ، تنزهت أم العدول | أن تجوز ، إنما وقعت في أغباش ليل ظلام ديجور ، ثم بان النور في سورة النور ، فنزل | في الكلام القديم : والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٤٧١