تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| إلي نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال : اصعد على منكبي . فصعدت على منكبه . قال : | فنهض بي قال : فإنه يخيل إلي أني لو شئت لنلت أفق السماء , حتى صعدت على البيت وعليه | تمثال صفر أو نحاس , فجعلت أزاوله عن يمينه وشماله وبين يديه ومن خلفه , حتى إذا | استمكنت منه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقذف به . فقذفت به فكسر كما | تنكسر القوارير ثم نزلت , فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نستبق حتى | توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس .

وكان الخلق يحتاجون إلى علم علي حتى قال عمر رضي الله عنه آه من معضلة ليس | لها أبو حسن .

فلما ولي لم يتغير عن الزهد في الدنيا وكان أحمد بن حنبل يقول : إن عليا | ما زانته الخلافة ولكن هو زانها .

( مازانه الملك إذ حواه % % بل كل شيء به يزان %

( جرى ففات الملوك سبقا % % فليس قدامه عنان %

( نالت يداه ذرى معال % % يعجز عن مثلها العيان %

أخبرنا محمد بن أبي منصور , أخبرنا جعفر بن أحمد , أخبرنا الحسن بن علي , أنبأنا | أبو بكر بن مالك , حدثنا عبد الله بن أحمد , حدثني أبي , حدثنا وهيب بن إسماعيل , حدثنا | محمد بن قيس , عن علي بن ربيعة , عن علي بن أبي طالب أنه جاءه ابن النباح فقال : | يا أمير المؤمنين امتلأ بيت المال من صفراء وبيضاء . قال : الله أكبر . قال : فقام | متوكئا على ابن النباح حتى قام على بيت المال فقال :

( هذا جناي وخياره فيه % % وكل جان يده إلى فيه % %

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٤٤٣