تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( يدير عليهم كؤوس المنون % % صبوحا على كرهها أو غبوقا %

( وما زال فيهم غراب الحمام % % يسمعهم للمنايا نعيقا %

( ويحجل في عرصات القصور % % حتى أعاد الفسيحاء ضيقا %

( ألا فازجر النفس عن غيها % % تجوز إلى الصراط الدقيقا %

( ودون الصراط لنا موقف % % به يتناسى الصديق الصديقا %

( فتبصر ماشيت كفا يعض % % وعينا تسح وقلبا خفوقا %

( إذا طبقت فوقهم لم تكن % % لتسمع إلا البكا والشهيقا %

( شرابهم المهل في قعرها % % يقطع أوصالهم والعروقا %

( أذلك خير أم القاصرات % % تخال مباسمهن البروقا %

( قصرن على حب أزواجهن % % مشتاقة تتلقى مشوقا %

( ويرفلن في سرقات الحرير % % فتبصر عيناك أمرا أنيقا %

( وأكوابهم ذهب أحمر % % يطاف بها مترعات رحيقا %

( إذا جرت الريح فوق الكثيب % % أثارت على القوم مسكا سحيقا %

( ويوم زيارتهم يركبون % % إليه من النور نجبا ونوقا %

( كلوا واشربوا فلقد طالما % % أقمتم بدار الغرور الحقوقا %

أخبرنا ابن الحصين , أنبأنا ابن المذهب , أخبرنا أحمد بن جعفر , حدثنا عبد الله | ابن أحمد , حدثني أبي , حدثنا أبو النضر , حدثنا زهير , عن سعد [ عن ] أبي المدلة أنه سمع | أبا هريرة رضي الله عنه يقول : قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها ؟ قال : ' لبنة | فضة ولبنة ذهب , وملاطها المسك الأذفر , وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها | الزعفران , من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد لا يموت , لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ' . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٤٣٥