تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أف لدنيا هذا آخرها وآه لأخرى هذا أولها ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها .

إذا ملك شمس الحياة المغيب , قام عن المريض الطبيب فأخذ النفس من باطنها | التوبيخ والتأنيب , فلو رأيتها تسأل عما بها ولا تجيب من يسألها ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها .

آه لساعات شديدة الكربات , فيها غمرات ليست بنوم ولا سبات , تتقطع فيها الأفئدة | باللوم على الفوات , وتبكي عين الأسف لما مضى من هفوات , والمريض ملقى على فراش | الحرقات , فآه ثم آه من جبال حسرات يحملها ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها .

لقد صاح بك الصائح بأخذ غاد وسلب رائح , يكفي ما مضى من قبائح , فاقبل اليوم | هذه النصائح فإن المسكين من يهملها ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها .

والحمد لله وحده . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٤١٣