| أف لدنيا هذا آخرها وآه لأخرى هذا أولها ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها .
إذا ملك شمس الحياة المغيب , قام عن المريض الطبيب فأخذ النفس من باطنها | التوبيخ والتأنيب , فلو رأيتها تسأل عما بها ولا تجيب من يسألها ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها .
آه لساعات شديدة الكربات , فيها غمرات ليست بنوم ولا سبات , تتقطع فيها الأفئدة | باللوم على الفوات , وتبكي عين الأسف لما مضى من هفوات , والمريض ملقى على فراش | الحرقات , فآه ثم آه من جبال حسرات يحملها ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها .
لقد صاح بك الصائح بأخذ غاد وسلب رائح , يكفي ما مضى من قبائح , فاقبل اليوم | هذه النصائح فإن المسكين من يهملها ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها .
والحمد لله وحده . |