تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( يا بني الحرص والتكاثر % % والبغي والبطر %

( ليس باق كفان % % فكونوا على حذر %

( يا ضجيع البلى على % % فرش الصخر والمدر %

( قد تزودت مأثما % وإلى ربك السفر %

| سجع على قوله تعالى

| ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر | يا من يخطر في ثياب الغفلة يتبختر ويتجبر , وقبائحه تكتب وهو لا يحس ويزبر , | بين يديك يوم قريب ما يتأخر ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر يا متعرضا بالذنب | والعقاب , يا غافلا عن يوم السؤال والجواب , يا مبارزا بالمعاصي رب الأرباب , من | أعظم جرأة منك على العذاب قل لي ومن أصبر , نسيت معادك وأطلت أملك , | وأعرضت إلى الهوى عن أمر من ملك , ولو رفعت والله عملك إلى ملك أعظم ذلك | وأكبر , لقد أناح التقصير والتمادي ببابك , وقل أن يعيق بريح الثواب شيء من | أثوابك , والشيطان يجري منك مجرى الدم من آرابك , فهو متمكن منك إذا قمت | في محرابك إلى حين قولك الله أكبر .

تقوم إلى صلاتك وأنت متكاسل , وتدخل في الصلاة بقلب غافل , وتستعجل | في الصلاة لأجل العاجل , وإذا نظرت بعد الصلاة إلى الحاصل : فالجسد أقبل | والقلب أدبر .

يا من ذل المعاصي يعلوه , يا مظلم القلب متى تجلوه , هذا القرآن يتلى عليك وتتلوه | ولكن ما تتدبر .

يا مغترا بالزخارف والتمويه , تعجب بما تجمعه من الدنيا وتحويه , هلك والله ذو عجب | أو كبر أو تيه , ونجا والله أشعث أغبر ؛ أنت في دار انزعاج فاحذر منها لا تركن |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٣١٣