تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وحقيق أن ينوحوا ويبكوا % % قد عصوا ماجدا رءوفا ودودا %

( كل ثكلى أحزانها لنفاد % % ولنا الحزن قد نراه جديدا %

( كيف تفنى أحزان من عاهد الله % % مرارا وخان منه العهودا %

( ويح نفسي ما أقول إذا ما % % أحضر الله رسله لي شهودا %

( ثم قال اقرأ ماذا عملت وجاوزت % % بما كان منك فيه الحدودا %

( ثم تخفي لما استترت من الخلق % % وبارزتني وكنت شهيدا %

أيا كثير الشقاق ، يا قليل الوفاق ، يا مرير المذاق ، [ يا قبيح الأخلاق ] يا عظيم | التواني قد سار الرفاق ، يا شديد التمادي قد صعب اللحاق ، إخلاصك معدم وما للنفاق | نفاق ، معاصيك في إدراك والعمر في إمحاق ، وساعي | الأجل مجد كأنه في سباق ، | لا الوعظ يزجرك ، ولا الموت ينذرك ، ما تطاق . |

| سجع على قوله تعالى

| التائبون العابدون | سبحان من وفق [ للتوبة ] أقواما ، ثبت لهم على صراطها أقداما ، كفوا الأكف | عن المحارم احتراما ، وأتعبوا في استدراك الفارط عظاما ، فكفر عنهم ذنوبا وآثاما ، | ونشر لهم [ بالثناء ] على ما عملوا أعلاما ، فهم على رياض المدائح بترك القبائح يتقلبون ، | التائبون العابدون .

كشف لهم سجف الدنيا فرأوا عيوبها ، [ وألاح لهم الأخرى فتلمحوا غيوبها ، وبادروا | شمس الحياة يخافون غيوبها ] وأسبلوا من دموع الأجفان على تلك الأشجان غروبها ، | واشتغلوا بالطاعات فحصلوا مرغوبها ، وحثهم الإيمان على الخوف فما يأمنون ، | التائبون العابدون . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٣٠