قوله تعالى : ثم عرضهم يعني المسميات فقال للملائكة ' أنبئوني ' أي | أخبروني بأسماء هؤلاء .
وفي قوله : إن كنتم صادقين ثلاثة ثلاثة أقوال : أحدها : إن كنتم صادقين أن بني | آدم يفسدون ويسفكون الدماء . قاله السدي عن أشياخه .
والثاني : إن كنتم صادقين أني لا أخلق أعلم منكم وأفضل . قاله الحسن .
والثالث : أن المراد إبليس ، لأنه قال : إن فضلت عليه لأهلكنه فالتقدير إن | كنت صادقا أنك تفعل ذلك فأنبئني بأسماء هؤلاء .
فلما أنبأهم بأسمائهم أقرت الملائكة بالعجز قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا | فقال : يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم . قال الله تعالى : ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض أي ما غاب فيها وأعلم ما تبدون من الطاعة وما كنتم تكتمون من أن الله لا يخلق أفضل منكم ، وقيل : ما كتم إبليس من الكبر .
ثم أمر الله تعالى الملائكة بالسجود له فسجدوا إلا إبليس .
أنبأنا محمد بن عمر الأرموى ، قال أنبأنا أبو الحسين محمد بن علي المهندي ، قال أنبأنا | ابن شاهين ، قال أنبأنا عبد الله بن سليمان ، قال حدثنا هارون بن زيد ابن الزرقاء ، قال | حدثنا ضمرة بن ربيعة عن قادم بن مسور ، قال : قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : | لما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم أول من سجد له إسرافيل فأثابه الله عز وجل | أن كتب القرآن في جبهته .
قوله تعالى : اسكن أنت وزوجك الجنة زوجه حواء خلقت من ضلعه وهو | في الجنة . والرغد : الرزق الواسع . وفي الشجرة المنهى عنها خمسة أقوال : الأول الحنطة . | والثاني الكرم . روى ابن عباس . والثالث التين قاله عطاء وقتادة . والرابع شجرة | الكافور روى عن علي عليه السلام . والخامس النخلة ، قاله أبو مالك . |