تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وصالها صدود % % ووعدها وعيد %

( وصالها عنا % % صدودها بلا %

( عقودها منقوضة % % عهودها مرفوضة %

( شرابها سراب % % نعيمها عذاب %

( إن أقبلت ففتنة % % أو أدبرت فمحنة %

( أخلاقها مذمومة % % لذاتها مسمومة %

( يحظى بها الجهال % % وينعم الأنذال %

( يشقى بها اللبيب % % ويتعب الأريب %

( فحل عنها يا فتى % % إلى متى إلى متى ! %

| الكلام على قوله تعالى

| ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به | في سبب نزولها ثلاثة أقوال :

أحدها : أن أهل الأديان اختصموا . فقال أهل التوراة : كتابنا خير الكتب , | ونبينا خير الأنبياء . وقال أهل الإنجيل : مثل ذلك . وقال المسلمون : كتابنا نسخ | كل كتاب . ونبينا خاتم الأنبياء . فنزلت هذه الآية . رواه العوفي عن ابن عباس | رضي الله عنهما .

والثاني : أن العرب قالت لا نبعث ولا نحاسب ولا نعذب . فنزلت قاله مجاهد .

والثالث : أن اليهود والنصارى قالوا : لا يدخل الجنة غيرنا . وقالت قريش : | لا نبعث . فنزلت هذه الآية قاله عكرمة .

وقال الزجاج : اسم ليس مضمر . والمعنى ليس ثواب الله بأمانيكم . وقد جاء | ما يدل على الثواب وهو قوله تعالى : سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار | وانسوا المعاصي والجزاء واقع بالعاصي . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ١٤٣