| فصل
كان أول ملوك الفرس دارا ملك نحوا من مائتي سنة ثم ملك بعده خمسة وعشرون منهم امرأتان وكان آخر القوم يزدجرد هلك في زمان عثمان وكان ملكهم خمسمائة سنة وكسرا
وكان أظرفهم ولاية ذو الأكتاف فإنه لا يعرف من ملك وهو في بطن أمه غيره لأن أباه كان قد مات ولا ولد له وإنما كان هذا حملا فقال المنجمون هذا الحمل يملك الأرض فوضع التاج على بطن الأم وكتب منه إلى الآفاق وهو جنين وسمي سابورا وإنما لقب بذي الأكتاف لأنه حين ملك كان ينزع أكتاف مخالفيه وهو الذي بنى الإيوان وبنى نيسابور وسجستان والسوس وما زال الملك ينتقل بعده فيهم حتى ملك انشروان وكان أحزمهم وكان له اثنا عشر ألف امرأة وجارية وخمسون ألف دابة وألف فيل إلا واحدا وفي زمانه ولد نبينا صلى الله عليه وسلم ومات لثمان سنين مضت من مولد نبينا صلى الله عليه وسلم ولما دخل المسلمون المدائن أحرقوا ستر باب الإيوان فأخرجوا منه ألف ألف مثقال ذهبا
| فصل
أربعة تناسلوا رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو قحافة وابنه أبو بكر وابنه عبد الرحمن وابنه محمد ويكنى أبا عتيق
أربعة أخوة كان بين كل واحد منهم وواحد عشر سنين أولاد أبي طالب طالب وعقيل وجعفر وعلي فكان طالب أسن من عقيل عشر سنين وعقيل أسن من جعفر بعشر سنين وجعفر أسن من علي بعشر
ولا يعرف أخوان تباعدا في السن مثل موسى بن عبيدة الربذي وأخيه عبد الله بن عبيدة فإن عبد الله أسن من موسى بثمانين سنة