كلما جاء كلامي صعد كلما زادت الوقود فاحت ريح العود أفيكم مستنشق أو كلكم مزكوم إني لآجد نفس الرحمن من قبل اليمن باح مجنون عامر بهواه
( وما بحت حتى أستنطق الشوق أدمعي % واذكرني عهد الحمى المتقادم )
أتجدوني يا أخواني ما أجد من ريح النسيم
( ألا يا نسيم الريح مالك كلما % تجاوزت ميلا زاد نشرك طيبا )
( أظن سليمى خبرت بسقامنا % فأعطتك رياها فجئت طبيبا )
المدهش · الصفحة ٤٦٨