| الفصل الثالث والسبعون
واشوقاه إلى أرباب الإخلاص واتوقاه إلى رؤية تلك الأشخاص إني لأحضر ذكركم فأغيب وإن وقتي بتذكركم ليطيب
للشريف الرضى
( إذا هزنا الشوق اضطربنا لهزه % على شعب الرحل اضطراب الأراقم )
( فمن صبوات تستقيم بمائل % ومن أريحيات تهب بنائم )
( وأستشرف الأعلام حتى يدلني % على طيبها مر الرياح النواسم )
( وما أنسم الأرواح إلا لأنها % تهب على تلك الربى والمعالم )
الإخلاص مسك مصون في مسك القلب تنبه ريحه على حامله العمل صورة والإخلاص روح المخلص يعد طاعته لاحتقاره لها عرضا وقلم القبول قد أثبتها في الجوهر خالصا الإخلاص اليسير كثير ووجود عمل الرياء عدم قراضة الأماني لا تقف وصحيح الشبه مردود خليج صاف أنفع من بحر كدر إذا لم تخلص فلا تتعب لا يكسر الجوز بالعهن أتحدو وما لك بعير أتمد القوس وما لها وتر أتتجشأ من غير شبع واعجبا من وحشي بلا جبل كم بذل نفسه مراء لتمدحه الخلق فذهبت والمدح ولو بذلها للحق لبقيت والذكر عمل المرائي بصلة كلها قشور المرائي يحشو جراب العمل رملا فيثقله ولا ينفعه ريح الرياء جيفة تتحاماها مسام القلوب وما يخفى المرائي على مسانح الفطن لما