تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أكلف القلب أن يهوى وألزمه % صبرا وذلك جمع بين أضداد )

( وأكتم الركب أوطاري واسأله % حاجات نفسي لقد أتعبت روادي )

( هل مدلج عنده من مبكر خبر % وكيف يعلم حال الرائح الغادي )

( إن رويت أحاديث الذين مضوا % فعن نسيم الصبا والبرق اسنادي )

كان إبراهيم النخعي إذا قرأ في المصحف فدخل داخل غطاه وكان ابن أبي ليلى إذا دخل داخل وهو يصلي إضطجع على فراشه

( أفدى ظباء فلاة ما عرفن بما % مضغ الكلام ولا صيغ الحواجيب )

مرض ابن ادهم فجعل عند رأسه ما يأكله الأصحاء لئلا يتشبه بالشاكين هذه والله بهرجة إصح من نقدك

للعباس بن الأحنف

( قد سحب الناس أذيال الظنون بنا % وفرق الناس فينا قولهم فرقا )

( فكاذب قد رمى بالظن غيركم % وصادق ليس يدري أنه صدقا )

اشتهر ابن أدهم ببلد فقيل هو في البستان الفلاني فدخل الناس يطوفون ويقولون أين إبراهيم بن أدهم فجعل يطوف معهم ويقول أين إبراهيم بن أدهم

للمهيار

( ضنا بأن يعلم الناس الهوى ولمن % وهبت للسر فيه لذة العلن )

( عرض بغيري ودعني في ظنونهم % إن قيل من يك يخفي الحق في الظنن )

قرئ على أحمد بن حنبل في مرضه أن طاوسا كان يكره الأنين فما أن حتى مات

المدهش · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدهشص ٤٠٠