تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا مختار القدر أعرف قدر قدرك فإنما خلقت الأكوان كلها لأجلك يا خزانة الودائع يا وعاء البدائع يا من غذي بلبان البر وقلب بأيدي الأيادي يا زرعا تهمى عليه سحب الألطاف كل الأشياء شجرة وأنت الثمرة وصور وأنت المعنى وصدف وأنت الدر ومخضة وأنت الزبد مكتوب اختيارنا لك واضح لخلط غير أن استخراجك ضعيف متى رمت طلبي فاطلبني عندك

( ساكن في القلب يعمره % لست أنساه فاذكره )

( غاب عن سمعي وعن بصري % فسو يدا القلب تبصره )

ويحك لو عرفت قدر نفسك ما أهنتها بالمعاصي إنما أبعدنا إبليس لأجلك لأنه لم يسجد لك فالعجب منك كيف صالحته وهجرتنا

( رعى الله من نهوى وإن كان ما رعى % حفظنا له الود القديم فضيعا )

( وواصلت قوما كنت أنهاك عنهم % وحقك ما أبقيت للصلح موضعا )

يا جوهرة بمضيعة يا لقطة تداس كم في السموات من ملك يسبح ما لهم مرتبة تتجافى لا يعرفون طعم طعام وما لهم مقام ولخلوف أنين المذنبين عندنا أو في من تسبيحهم سبحان من اختارك على الكل وجادل عنك الملائكة قبل وجودك إني أعلم خلق سبعة أبحر واستقرض منك دمعة له ملك السموات والأرض واستقرض منك حبة

( الماء عندك مبذول لوارده % وليس يرويك إلا مدمع الباكي )

كانت الأمتعة المثمنة واللآلئ النفيسة تباع بمصر فلا ينظر إليها يوسف فإذا جاءت أجمال صوف من كنعان لم تحل إلا بين يديه لا تسئل عن عبادي غيري

المدهش · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدهشص ٣٤٠