تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا أطفال التوبة ما أنكر حنينكم إلى الرضاع ولكن ذوقوا مطاعم الرجال وقد نسيتم شرب اللبن إذا تحصن الهوى بقلعة الطبع فانصبوا مجانيق العزائم وقد انهدم السور أنتم تخرجون لقتل سبع ما أذاكم ليقال عن أحدكم ما أجلده فكيف تتركون سبع الهوى وقد أغار على سرح القلوب إنما تتحف الملوك بالباكورة فافهموا يا صبيان التوبة إذا أهديتم فالرطب لا الحشف يا أطيار الشباب إما عبادان التعبد وإلا استفراخ العلم وإلا فالذبح تريدون نيل الشهوات وحصول المراتب والجمع بين الأضداد لا يمكن

( هواك نجد وهواي الشام % وذا وذا يامي لا يلتام )

ما زلت أعالج مسمار الهوى في قلب العاصي أميل به تارة إلى جانب التخويف وتارة إلى ناحية التشويق فلما ضعف الماسك بإزعاجي له إتسع عليه المجال فجذبته أنفت لصبي اللعب من بيع جوهر العمر النفيس بصدف الهوى فشددت عليه في الحجر ليعلم بعد البلوغ أني لم أخنه بالغيب

المدهش · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدهشص ٢٨٠