( عجبت لما رأتني % أندب الربع المحيلا )
( واقفا في الدار أبكي % لا أرى إلا الطلولا )
( كيف نبكي لأناس % لا يملون الذميلا )
( كلما قلت إطمأنت % دارهم صاحوا الرحيلا )
كان بعض الصالحين يتستر بإظهار الجنون فتبعه مريد فقال له والله ما أبرح حتى تكلمني بشيء ينفعني فإني قد عرفت تسترك فسجد وجعل يقول في سجوده اللهم سترك فمات
( أسميك سعدى في نسيبي تارة % وآونة اسما وآونة لبنى )
( حذارا من الواشين أن يسمعوا بنا % وإلا فمن سعدى لديك ومن لبنا )
المدهش · الصفحة ٢٣٩