في آل عمران لكيلا تحزنوا وفي الحديد لكي لا تأسوا
في سورة النساء وخلق منها زوجها وفي الأعراف وجعل
في سورة النساء إن تبدوا خيرا وفي الأحزاب شيئا
في الأنعام من إملاق وفي بني اسرائيل خشية إملاق
في الأعراف فأرسل معي بني إسرائيل وفي طه معنا
في الأعراف وأرسل في المدائن حاشرين وفي الشعراء وابعث
في الأعراف ثم لأصلبنكم وفي طه ولأصلبنكم
في التوبة يريدون أن يطفئوا وفي الصف ليطفئوا
في يونس فأتبعهم فرعون وجنوده وفي طه بجنوده
في هود وأمطرنا عليها وفي الحجر عليهم
في الحجر وما يأتيهم من رسول وفي الزخرف من نبي
في الحجر كذلك نسلكه وفي الشعراء سلكناه
في الكهف ولئن رددت وفي حم السجدة ولئن رجعت
في الكهف فأعرض عنها وفي السجدة ثم أعرض عنها
في طه وسلك لكم فيها سبلا وفي الزخرف وجعل
في الأنبياء وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين وفي الصافات فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين
في الأنبياء وتقطعوا أمرهم بينهم وفي المؤمنون فتقطعوا
في النمل ففزع من في السماوات وفي الزمر فصعق
في القصص وما أوتيتم وفي عسق فما أوتيتم
في العنكبوت ولقد تركنا منها آية وفي القمر ولقد تركناها آية
في حم السجدة ثم كفرتم به وفي الأحقاف وكفرتم به
في المدثر كلا إنه تذكرة وفي عبس كلا إنها تذكرة