تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أو أمين القوى أحمله هما % ثقيلا يحطه دون سلع )

( فافرجا لي عن نفحة من صباه % طال مدى لها الصليف ورفعي )

( إن ذاك النسيم يجري على أرض % ثراها في الريح رقية لسع )

( كم زفير علمت منه حمام % الدوح ما كان من حنين وسجع )

وآخجل المتخلف وآسف المسوف أين حسرات البعد أين لذعات الوجد

للخفاجي

( أتظن الورق في الأيك تغني % أنها تضمر حزنا مثل حزني )

( لا أراك الله نجدا بعدها % أيها الحادي بنا إن لم تجبني )

( هل تباريني إلى بث الجوى % في ديار الحي نشوي ذات غصن )

( هب لها السبق ولكن زادنا % أننا نبكي عليها وتغني )

( يا زمان الخيف هل من عودة % يسمح الدهر بها من بعد ضن )

( أرضينا بثنيات اللوى % عن زرود يا لها صفقة غبن )

( سل أراك الجزع هل مرت به % مزنة روت ثراه غير جفني )

( وأحاديث الغضا هل علمت % أنها تملك قلبي قبل أذني )

يا عجبا لمن يقطع المفاوز ليرى البيت فيشاهد آثار الأنبياء كيف لا يقطع نفسه عن هواه ليصل إلى قلبه فيرى آثار ويسعني

لمحمد بن أحمد الشيرازي

( إليك قصدي لا للبيت والأثر % ولا طوافي بأركان ولا حجر )

( صفاء دمعي الصفالي حين أعبره % وزمزمي دمعة تجري من البصر )

( عرفانكم عرفاتي إذ مني منن % وموقفي وقفة في الخوف والحذر )

( وفيك سعيي وتعميري ومزدلفي % والهدى جسمي الذي يغني عن الجزر )

( ومسجد الخيف خوفي من تباعدكم % ومشعري ومقامي دونكم خطري )

( زادي رجائي لكم والشوق راحلتي % والماء من عبراتي والهوى سفري )

المدهش · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدهشص ١٤٩