| ( كتاب الجامع للمعاني المفردة عن الشريعة نوعان )
| الأول ما يتعلق بالعقيدة والأقوال والأفعال | فأما العقيدة فأن تؤمن بالله لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه ولا نظير له في صفة من صفات آلهيته ولا قسيم له في أفعاله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جميع ما جاء به حق وما أخبر عنه به صدق | وأما الأقوال فكالتلفظ بالشهادتين والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والذكر والدعاء والتسبيح وقراءة القرآن على وجه منزه عن الألحان المطربة المشبهة للأغاني إعظاما له وتفخيما وتجديد التوبة عند سماع مواعظه والاعتبار ببراهنع وقصصه وأمثاله والتشويق إلى وعده والخوف من وعيده وإظهار الرقة والحزن على حسب المواعظ المقروءة والحال المقروء لها لقوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ولقوله أفلا يتدبرون القرآن ولقوله ليدبروا آياته ولقوله ^ ( وإذا سمعوا ما أنول إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ) ^ ودراسة العلوم النافعة في الدين والحث على الخير من الصدقة والمعروف والإصلاح بين الناس | ثم من الأقوال منهي عنه كالغيبة والنميمة والبهتان والكذب والقذف وفحش الكلام وإطلاق ما لا يحل إطلاقه على الله سبحانه أو على أحد من رسله أو أنبيائه أو ملائكته أو المؤمنين وفي قتل من كفر عليا أو عثمان أو غيرهما أو وجعه جلدا قولان لابن دينار وسحنون فإن شتم غير