تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قوله تعالى: {إن تخفوا ما في صدوركم) (1) من مودة الكفار، أو تبدوه) (2) من موالاقم قولا وفعلا يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض) (3) معناه: إذا كان لا يخفى عليه شيع في الأرض ولا في السماء فكيف يخفى عليه موالاتكم للكافر وميلكم اليهم مودة بالقلب، أو معونة بالقول والفعل؟

والمعى: إن أبطنتم الحرص على إظهار موالاقم: فيإن الله يعلمه) (4) ويكرهه منكم.

وقوله تعالى: {والله رؤوف بالعباد)(5).

تمل أن يكون إشارة إلى التحذير لأن تحذيره وتنبيهه على النجاة رأفة منه بعباده، ويحتمل أن يكون للجمع بين التأنيس والوعيد لئلا يفرط في الوعيد مثل قوله: {إن ربك سريع العقاب، وإنه لغفور رحيم) (2).

قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوي يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) (7).

من علامة محبة الله ورسوله اتباع شريعته(1) وبغض أعداء الله ومجابهتهم، وترك موالاهم، فقد قال الشاعر: (1) سورة آل عمران (الآية: 29) .

(2) سورة آل عمران (الآية: 29) .

(3) سورة آل عمران (الآية: 29) .

(4) سورة آل عمران (الآية: 29) .

(5) سورة البقرة (الآية: 207) .

(6) سورة الأنعام (الآية: 165) .

(7) سورة آل عمران (الآية: 31) .

(8) في المخطوط: شريعتهما. وهو تحريف أو سهو من الناسخ لأن مثل هذا ال الفظ لا يجوز في مثل هذا السياق لأن فيه ندية لله وحاشاه من ذلك

============================================================ قوله تعالى: {إن تخفوا ما في صدوركم) (1) من مودة الكفار، أو تبدوه) (2) من موالاقم قولا وفعلا يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض) (3) معناه: إذا كان لا يخفى عليه شيع في الأرض ولا في السماء فكيف يخفى عليه موالاتكم للكافر وميلكم اليهم مودة بالقلب، أو معونة بالقول والفعل؟

والمعى: إن أبطنتم الحرص على إظهار موالاقم: فيإن الله يعلمه) (4) ويكرهه منكم.

وقوله تعالى: {والله رؤوف بالعباد)(5).

تمل أن يكون إشارة إلى التحذير لأن تحذيره وتنبيهه على النجاة رأفة منه بعباده، ويحتمل أن يكون للجمع بين التأنيس والوعيد لئلا يفرط في الوعيد مثل قوله: {إن ربك سريع العقاب، وإنه لغفور رحيم) (2).

قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوي يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) (7).

من علامة محبة الله ورسوله اتباع شريعته(1) وبغض أعداء الله ومجابهتهم، وترك موالاهم، فقد قال الشاعر: (1) سورة آل عمران (الآية: 29) .

(2) سورة آل عمران (الآية: 29) .

(3) سورة آل عمران (الآية: 29) .

(4) سورة آل عمران (الآية: 29) .

(5) سورة البقرة (الآية: 207) .

(6) سورة الأنعام (الآية: 165) .

(7) سورة آل عمران (الآية: 31) .

(8) في المخطوط: شريعتهما. وهو تحريف أو سهو من الناسخ لأن مثل هذا ال الفظ لا يجوز في مثل هذا السياق لأن فيه ندية لله وحاشاه من ذلك

منهج الصواب في قبح استكتاب أهل الكتاب · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهج الصواب في قبح استكتاب أهل الكتابالمقدمة