تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(7) -[7] وبه، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، قال: أسلم أناس من عرينة، فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها ".قال حميد: قال قتادة عن أنس: " وأبوالها ".ففعلوا، فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا أو مسلما، وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم وهربوا محاربين، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا. أخرجه البخاري في صحيحه، عن أبي يحيى محمد بن عبد الرحيم صاعقة، عن حفص بن عمر الحوضي. وأخرجه مسلم في كتابه، عن هارون بن عبد الله الحمال، عن سليمان بن حرب، كلاهما، عن حماد بن زيد، عن أيوب السختياني. زاد البخاري، وحجاج بن أبي عثمان الصواف، كلاهما، عن أبي رجاء سلمان الجرمي، مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عن أنس. وأخرجه النسائي في سننه، عن أبي المعافى محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، عن محمد بن سلمة الحراني، عن مخلد بن يزيد الحراني، عن زيد بن أبي أنيسة، عن طلحة بن مصرف، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك، فوقع لنا عاليا. كأني سمعته على صاحب البخاري وصاحب مسلم وصاحب النسائي، ولله الحمد والمنة

مشيخة ابن البخاري - مخطوط · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن البخاري - مخطوطص ٩