تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث فقل: حدثني بهذا الحديث سفيان بن سعيد الثوري، ثم خل بيني وبين ربي يا شعيب (1) .

3037- (38) حدثنا عبيدالله بن عبدالرحمن السكري قال: حدثنا أبويعلى زكريا بن يحيى بن خلاد المنقري قال: حدثنا الأصمعي قال: قيل لأعرابي: يا أعرابي، أعطى الخليفة فلانا مئة ألف، قال: بل أعطاه إياها الذي لو شاء لأعطاه مكانها عقلا.

3038- (39) أخبرنا عبيدالله قال: حدثنا زكريا قال: حدثنا المرجى (2) بن المؤمل قال: حدثني أبي قال: قيل للأحنف: ما المروءة؟ قال: أن لا تعمل في السر شيئا تستحي منه في العلانية (3) .

3039- (40) حدثنا أبوطاهر محمد بن عبدالرحمن بن العباس المخلص من كتابه قال: حدثنا أبوأحمد / عبدالواحد بن المهتدي قال: حدثني أبوالعباس أحمد بن بكر قال: حدثني هشام بن عمار الدمشقي قال: حدثنا إبراهيم بن موسى المكي - وكان ثقة - عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال:

وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه للناس ثمانية عشر كلمة حكم كلها، قال:

ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه.

وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك ما يغلبك.

ولا تظن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملا.

ومن تعرض بالتهمة فلا يلومن من أساء به الظن.

ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه.

وعليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم، فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء.

وعليك بالصدق وإن قتلك.

ولا تعرض فيما لا يعنيك.

ولا تسأل عما لم يكن، فإن في [ما] (1) كان شغل عما لم يكن.

ولا تطلبن حاجة إلى من لا يحب نجاحها.

ولا تهاون بالحلف الكاذب فيهينك الله.

ولا تصحب الفجار لتعلم من فجورهم.

واعتزل عدوك.

واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشي الله.

وتخشع عند القبول - قال لنا أبوطاهر: وهو عندي في موضع آخر: عند القبور-.

وذل عند الطاعة.

واعتصم عند المعصية.

منتقى المخلصيات · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منتقى المخلصياتص ٨٤