تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَوْدَة

هي أمُّ المؤمنين سَوْدَة بنت زَمَعَة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حِسْل، ويقال له: ابن حُسَيل بن عامر بن لؤي. وأمُّها شَّمُوس بنت قَيس بن زيد بن عمرو بن لَبيد من بني عدي بن النجار.

أسلمت قديمًا وبايعت، وكانت تحت ابن عمّ لها يقال له: السَّكْرَان بن عمرو أخو سُهَيل بن عمرو، وأسلم معها وهاجرا جميعًا إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، فلمّا قدما إلى مكة مات زوجها، ويقال: إنه مات بالحبشة، فتزوجها النبيُّ - ﷺ-، ودخل بها بمكَّة، وذلك بعد موت خديجة، وقَبل أن يَعْقِدَ على عائشة.

وهاجرت إلى المدينة، فلمَّا كَبِرَت أراد طلاقها فسألته أن لا يَفْعَل، وجعلت نوبتها لعائشة فأمسكها، وتوفيت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين.

زَمَعَة: بفتح الزاي، وفتح الميم، والعين المهملة، وأكثر ما سمعنا أهل الحديث والفُقَهاء يقولونها بسكون الميم.

وحِسْل: بكسر الحاء، وسكون السِّين المهملتين، وبالَّلام، وحُسيل: مصغّرة.

والشَّمُوس: بفتح الشين المعجمة، وبالسين المهملة.

عائشة

هي أمُّ المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان بن أبي قُحَافة التَّيمي.

وأمُّها أمُّ رَوْمَان ابنة عامر بن عُوَيمر بن عبد شمس من بني بن مالك بن كِنانة.

كانت مُسمّاة على جُبَير بن مُطْعِم فخطبها النبيُّ - ﷺ-، وتزوّجها بمكَّة في شوال سنة عشر من النُّبُوَّة وقبل الهجرة بثلاث ولها ست سنين، وقيل غير ذلك، وأعْرَسَ بها بالمدينة في شوال سنة اثنتين من الهجرة وعلى رأس ثمانية عشر شهرًا ولها تسع سنين، وقيل: دخل بها بالمدينة بعد سبعة من مقدمه، وبقيت معه تسع سنين، ومات عنها ولها ثماني عشرة سنة ولم يتزوج بكرًا غيرها، واستأذنت رسول الله - ﷺ- في الكُِنْية، فقال لها: تكني بابن أختك عبد الله بن الزُّبير، وكانت فقيهة عالمة فصيحة فاضلة، كثيرة الحديث عن رسول الله - ﷺ-، عارفة بأيام العرب وأشعارها.

روى عنها جماعة كثيرة من الصَّحابة والتَّابعين.

وماتت بالمدينة سنة سبع وخمسين.

وقيل: سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من ⦗٩٨⦘ رمضان وأمرت أن تدفن ليلًا فدفنت بالبقيع، وصلَّى عليها أبو هُريرة، وكان يومئذ خليفة مروان على المدينة في أيام معاوية ابن أبي سفيان.

رومان: بضم الراء، وبالنون.

جامع الأصول · الجزء ١٢ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٢ · ص ٩٧