تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢١١٩] غُضَيْف بن الحارث

هو أبو أسماء غُضَيْف بن الحارث الثُّمَالي، ويقال: السَّكُوني، ويقال: الأزْدي شاميّ أدرك النَّبيَّ - ﷺ-، وقد اختُلف في صحبته. قال: ولدت على عهد رسول الله - ﷺ-، فبايعته وصافحني.

وسمع عمر، وأبا ذرّ، وعائشة.

روى عنه مكحول، وسُلَيْم بن عامر.

غُضَيْف: بضم الغين، وفتح الضاد المعجمة، وسكون الياء، وبالفاء.

والثُّمالي: بضم الثاء المثلثة، وتخفيف الميم.

والسَّكُوني: بفتح السين المهملة، وضم الكاف، وبالنون.

وسُلَيم: بضم السين وفتح اللام.

[٢١٢٠] غَيْلاَن بن سَلَمة

هو غَيْلان بن سَلَمَة بن مُغِيث بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثفقي. أسلم بعد فتح الطائف، ولم يهاجر، وهو أحد وجوه ثقيف، ومقدّميهم، وكان شاعرًا مُحسنًا، مات في آخر خلافة عمر.

روى عنه عبد الله بن عمر، وعُرْوَة بن غيلان، وبِشْرُ بن عاصم، ونافع أبو السَّائب مولاه، وكان أسلم قبله، فلما أسلم غيلان ردَّ عليه ولاءه.

مُغِيث: بضم الميم، وكسر الغين المعجمة، وسكون الياء، وبالثاء المثلثة.

[٢١٢١] غُزَيَّةُ بنت دُوْدَان

هي أم شَرِيك غُزَيَّة بنت دُوْدَان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة من بني عامر بن لؤي بن غالب. وقيل: اسمها غُزيلة. وفي نسبها خلاف. ويقال: هي التي وهبت نفسها للنبيِّ - ﷺ-، واختُلف في ذلك.

روى عنها جابر بن عبد الله، وسعيد بن المُسيّب، وشَهر بن حَوْشَب، حديثها في قتل الوَزَغ. ويقال: إنها التي جاء ذكرها في حديث فاطمة بنت قيس في ⦗٧٦١⦘ قوله - ﷺ-: «اعتدي في بيت أمِّ شَرِيك» (١) . ولا يصحّ لأن تلك أنصارية وهذه قُرَشية. كذا جاء مبيّنًا في بعض طرق حديث فاطمة.

غُزَيَّة: بضم الغين، وفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان.

ودُوْدَان: بضم الدال المهملة الأولى، وسكون الواو وبالنون.

وغُزَيْلَة: بضم الغين، وفتح الزاي، وسكون الياء، وفتح اللام.

وحَوشب: بفتح الحاء المهملة، وبالشين المعجمة.

(١) انظر الحديث رقم (٧٧٥٩) و(٢٩٧٥) .

جامع الأصول · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٢ · ص ٧٦٠