[١٥٠٢] عُتْبَة بن أبي لَهَب
هو عتبة بن أبي لَهَب، واسم أبي لَهَب عبد العُزَّى بن عبد المُطَّلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم النبيِّ - ﷺ-. أسلم هو وأخوه مُعَتِّب عام الفتح، وكانا قد هربا، فبعث العباس فأتى بهما فأسلما، فسُرَّ رسول الله - ﷺ- بإِسلامهما، ودعا لهما، شهدا معه حُنَيْنًا والطائف، ولم يخرجا من مكة، ولم يأتيا المدينة، ولهما عقب عند أهل النسب. وهذا عتبة له ذِكْر في كتاب الفرائض (١) . وقيل: إنه أخو عُتَيْبَة، وكان عتبة وعُتَيْبَة قبل الإِسلام زوجي بنتي النبيّ - ﷺ- رُقَيَّة وأم كلثوم، فلمَّا نزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبي لَهَب﴾ أمرهما أبوهما بفراقهما ففعلا.
[١٥٠٣] عَتْلَة
عَتْلَة: بسكون التاء، وفتحها. كان اسم رجل من الصحابة فغيّره النبي - ﷺ-، وسمَّاه عُتْبَة، وهو عُتبة بن عَبْدَ، وقد تقدَّم ذِكْره.
[١٥٠٤] عثمان بن أبي العاص
هو أبو عبد الله، عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دُهْمان الثَّقَفي. استعمله النبي - ﷺ- على الطائف، فلم يزل عليها حياة رسول الله - ﷺ- وخلافة أبي بكر، وسنتين من خلافة عمر، ثم عَزَلَهُ عمر، وولاهُ عُمان والبحرين. وكان وفد على النبي - ﷺ- في وفد ثقيف، وهو أحدثهم سنًا، وله تسع وعشرون سنة، وذلك سنة عشر. وسكن البصرة، ومات بها سنة إِحدى وخمسين. ولمَّا مات النَّبي - ﷺ- وعزمت ثقيف على الردة قال لهم: يا معشر ثقيف كنتم آخر الناس إِسلامًا، فلا تكونوا أوَّلَ النَّاس رِدَّة، فامتنعوا من الرِّدَة.
روى عنه الحسن البصري، وابن المُسَيِّب، وموسى بن طلحة، ونافع بن جُبَيْر.
دُهْمان: بضم الدال المهملة.
(١) انظر الحديث رقم (٧٤٢٦) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
(١٥٠٢) طبقات ابن سعد (٤/٥٩)، (٥/٤٥٥)، تاريخ ابن معين (٢/٣٩١-٣٩٢)، والاستيعاب (١٠٣٠)، وأسد الغابة (٣/٥٦٩)، والإصابة (٢/٤٥٥) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
(١٥٠٣) تقدم ذكره.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
(١٥٠٤) تهذيب التهذيب (٧/١٢٨)، (٢٧٠)، تقريب التهذيب (٢/١٠)، خلاصة تهذيب الكمال (٢/١٦٢)، الكاشف (٢/٢٥١)، تاريخ البخاري الكبير (٦/٢١٢)، تاريخ البخاري الصغير (١/١٠١) (١٢٢)، الجرح والتعديل (٦/٨٩٥)، طبقات ابن سعد (١/٣١٣)، (٧/٤٠)، (٨/٥١)، البداية والنهاية (٨/٤٧)، الثقات (٣/٢٦١)، أسد الغابة (٣/٥٧٩)، تجريد أسماء الصحابة (١/٣٧٣)، الإصابة (٤/٤٥١)، الاستيعاب (٣-٤) (١٣٥)، سير الأعلام (٢/٣٧٤) .