تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٢٨٣] صُهَيْب

هو أبو يحيى، صُهَيْب بن سِنان، مولى عبد الله بن جُدْعان التَّيْمي، وفي نسبه خلاف كثير، إِلا أنه من النمر بن قاسط. كانت منازلهم بأرض الموصل، فيما بين دجلة والفرات، فأغارت الرُّومُ على تلك الناحية، فَسَبَتْه وهو غلام صغير، فنشأ بالروم، فابتاعته منهم كليب، ثم قدمت به مكة، فاشتراه عبد الله بن جُدْعان التَّيْمي فأَعْتَقَه، فأقام معه إِلى أن هلك وبُعث النبي - ﷺ-. ويقال: إِنّه لما كبر في الروم، وعقل هرب منهم، وقدم مكة، فحالف عبد الله بن جُدْعان. وأسلم قديمًا بمكة، يقال: إِنه أسلم هو وعمَّار بن ياسر في يوم واحد، ورسول الله - ﷺ- بدار الأرْقَم، بعد بضعة وثلاثين رجلًا. وكان من المُسْتَضْعَفين المُعَذَّبين في الله بمكة. ثم هاجر إِلى المدينة بعد هجرة النبي - ﷺ-. وهو من السابقين الأَوَّلين. وفيه نزلت ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْري نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ﴾ [البقرة: ٢٠٧] وشهد بدرًا، والمشاهد كلها.

روى عنه ابن عمر، وجابر، وابن المُسَيّب.

ومات سنة ثمان وثلاثين بالمدينة، وهو ابن سبعين سنة، ودفن بالبقيع، وقيل: مات سنة تسع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.

جُدْعان: بضم الجيم، وسكون الدال المهملة، وبالعين المهملة.

وقاسِط: بالقاف، والسين المهملة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(١٢٨٣) تهذيب الكمال (٢/٦١٣)، تهذيب التهذيب (٤/٤٣٨)، تقريب التهذيب (١/٣٧٠)، خلاصة تهذيب الكمال (١/٤٧٢)، الكاشف (٢/٣٢)، تاريخ البخاري الكبير (٤/٣١٥)، الجرح والتعديل (٤/١٩٥٠)، طبقات ابن سعد (٢/٥٨)، (٣/٢٤٧)، (٣٦٨)، (٥٠٩)، (٥/٢٥٤)، الثقات (٣/ ١٩٣)، أسد الغابة (٣/٣٦)، تجريد أسماء الصحابة (١/٢٦٨)، الإصابة (٣/٤٤٩)، ٢/١٨٨)، الاستيعاب (٢/٧٢٦)،الحلية (١/٣٧٢)، (٣٩٢)، سير الأعلام (٢/١٧) .

جامع الأصول · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٢ · ص ٥٢٣