[١٠٢١] سلمان بن عامر
هو سلمان بن عامر بن أوس بن حَجَر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بكر بن سعد بن ضَبَّة الضَّبّي. عداده في البصريين. قال بعض أهل العلم: ليس في الصحابة من الرواة ضبّيّ غيره، وقيل: قد روى عنه ضبي آخر.
روى عنه محمد بن سيرين، وعبد العزيز بن بشر (١) .
حجر ... (٢) وبَشر: بفتح الباء الموحدة، وكسر الشين المعجمة.
[١٠٢٢] سلمان الفارسي
هو أبو عبد الله، سلمان الفارسي، ويقال: سلمان الخير، مولى رسول الله - ﷺ-.
وكان يقول: أنا سلمان بن الإِسلام، وكان أصله من فارس من رامَهُرْمُز، ويقال: بل كان أصله من أَصفهان، من قرية يقال لها: جَيّ، سافر يطلب الدِيْن. فدان أولًا بدِين النصرانية، وقرأ الكتب. وصَبَر في ذلك على مشقات نالته، فأخذه قوم من العرب، فباعوه من اليهود، ثمَّ إنه كُوتب، فأعانه رسول الله - ﷺ- في كتابته. وقيل: إِنه اشتراه بشرط العتق، ويقال: إنه تداوله بضعَة عشَر رجلًا، حتى أفضى إِلى النبي - ﷺ-. وأسلم لمَّا قدم النبي - ﷺ- إلى المدينة. ومنعه الرق عن بدر وأُحُد. وأول مشاهده الخندق فما بعدها.
ولما خَطَّ رسول الله - ﷺ- الخندق جعل لكل عشرة نفر أربعين ذراعًا، فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان، وكان رجلًا قويًا، فقال المهاجرون: سلمان منا. وقال الأنصار: سلمان منا. فقال رسول الله - ﷺ-: «سلمان مِنَّا أهل البيت» . (١) ⦗٤٤٥⦘ وهو أحد الذين اشتاقت إِليهم الجنة. ولاه عمر بن الخطاب المدائن. وكان من المُعَمَّرين، قيل: عاش مائتين وخمسين سنة، وقيل: ثلاثمائة وخمسين، والأول أصح (٢) . وكان يأكل من عمل يده ويتصدَّق بعطائه. ومناقبه كثيرة، وفضائله جمة غزيرة، أثنى عليه النبي - ﷺ- ومدحه في كثير من الحديث. ومات بالمدائن سنة خمس وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: مات في زمن عمر، والأول أكثر.
روى عنه أبو هريرة، وأنس بن مالك وغيرهما.
(١) في م: بشير.
(٢) في م، خ: يحققه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
(١٠٢١) تهذيب الكمال (١/٥٢٠)، تهذيب التهذيب (٤/١٣٧)، تقريب التهذيب (١/٣١٥)، خلاصة تهذيب الكمال (١/٤٠٠)، الكاشف (١/٣٨١)، تاريخ البخاري الكبير (٤/١٣٦)، الجرح والتعديل (٤ترجمة١٢٩١)، أسد الغابة (٢/٤١٦)، تجريد أسماء الصحابة (١/٢٣٠)، الاستيعاب (٢/٦٣٣)، الإصابة (٣/١٤٠)، طبقات ابن سعد (٨/٤٨٤)، الوافي بالوفيات (١٥/٤٣٩)، أسماء الصحابة الرواة (ت١٥٨)، الثقات (٣/١٥٨) .
(١) الحاكم ٣ / ٥٩٨، وقال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ١ / ٥٤٠: في إسناده كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وهو متروك.
(٢) قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ١ / ٥٥٥: ومجموع أمره وأحواله وغزوه، وهمته، وتصرفه، وسقّه للجريد، وأشياء مما تقدم ينبئ بأنه ليس بمعمر ولا هرم، فقد فارق وطنه وهو حدث، ولعله قدم الحجاز وله أربعون سنة أو أقل فلم ينشب يسمع بمبعث النبي ﷺ ثم هاجر، فلعله عاش بضعًا وسبعين سنة، وما أراه بلغ المئة، ممن كان عنده علم فليفدنا. أهـ.
ثم قال ١ / ٥٥٦: وقد ذكرت في " تاريخي الكبير " أنه عاش مئتين وخمسين سنة، وأنا الساعة لا أرتضي ذلك ولا أصححه. أهـ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
(١٠٢٢) تهذيب الكمال (١/٥٢٠)، تهذيب التهذيب (٤/١٣٧)، تقريب التهذيب (١/٣١٥)، خلاصة تهذيب الكمال (١/٤٠١)، الكاشف (١/٣٨٢)، الثقات (٣/١٥٧)، تاريخ البخاري الكبير (٤/١٣٤)، تاريخ البخاري الصغير (١/٧١، ٧٢، ٧٣، ٧٤)، الجرح والتعديل (٤ترجمة١٢٨٩)، أسد الغابة (٢/٤٧١)، تجريد أسماء الصحابة (١/٢٣٠)، الاستيعاب (٢/٦٣٤)، الإصابة (٣/١٤١)، الحلية (١/٣٦٧)، طبقات ابن سعد (٩/٨٤)، الوافي بالوفيات (١٥/٤٣٣)، طبقات أصبهان (ت٣)، تاريخ أصبهان (ت٣)، أسماء الصحابة الرواة (ت٥٤) .