تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٧٦٣] أبو خَلِيفة

هو أبو خليفة: بفتح الخاء، وكسر اللام، وبالفاء ... (١) . له ذِكر في حديث أنس بن مالك في الشفاعة من كتاب القيامة (٢)، وهو الذي كان الحسن البصري مختفيًا في داره.

الفصل الثالث: في الأبناء

[٧٦٤] بنت خارجة

هي حبيبة بنت خارجة بن زيد الخزرجية زوجة أبي بكر الصدِّيق.

[٧٦٥] ابن خَطَل

هو عبد الله بن خَطَل التيمي، مشرك، أمر النَّبيُّ - ﷺ- بقتله يوم فتح مكة فقتل.

خطَل: بفتح الخاء، وفتح الطاء المهملة.

[٧٦٦] بنت خُفاف

هكذا جاء ذكرها في الحديث غير مسماة في حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب في كتاب السخاء (١) .

الفصل الرابع: في الأنساب

[] الخارجي

الخارجي في اللَّغة: الذي يسود بنفسه من غيْرِ أن يكونَ له قديم.

وهو في الإسلام منسوب إلى الخوارج، وهم طائفة من المسلمين خرَجوا على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، كرَّم الله وجهه، وخلعوه فقاتلهم، وقتلَ أكثرهم، ثم غلب عليهم هذا المذهب، وفارقوا الطاعة، ولم يدخلوا في بيعة أحد من الأئمة والخلفاء، وتمادى بهم الأمر، وإلى الآن من أعقابهم جماعة كثيرة متفرقة في البلاد، ويقال: إن منهم جماعة كثيرة ببلاد حضرموت والشحر والبحرين (١) .

[٧٦٧] الخارِفي

الخَارِفي: بالراء والفاء. منسوب إلى خارِف، وهو مالك بن عبد الله بن ⦗٣٥٩⦘ كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيْران بن نوف بن همْدان، بطن من هَمْدان نزلوا الكوفة.

حاشِد: بالحاء المهملة، والشين المعجمة، والدال المهملة.

وخَيْران: بفتح الخاء المعجمة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبالراء والنون، ويقال: خيوان بالواو بدل الراء.

ونَوف: بفتح النون، وبالفاء.

وهَمْدان: بسكون الميم، وبالدال المهملة.

(١) في م، خ بياض مقداره أربع كلمات تقريبًا وليس ثمة سقط في الكلام.

(٢) انظر الحديث رقم (٨٠١٥) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(٧٦٣) راجع الحديث رقم (٨٠١٥) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(٧٦٤) الاستيعاب (٤/١٨٠٧ - ١٠٨)، الإصابة (٤/٢٦٩) . قال ابن عبد البر «حبيبة - ويقال مليكة» والصواب حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج زوجة أبي بكر الصديق.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(٧٦٥) سيرة ابن هشام (٢/٤٠٩، ٤١٠) . وفيه «ابن إسحاق: وعبد الله بن خطل رجل من بني تيم بن غالب إنما أمر بقتله أنه كان مسلما فبعثه رسول الله مصدقا - أي جامعا للصدقات وهي الزكاة - وبعث معه رجلا من الأنصار، ومعه مولى له يخدمه، وكان مسلما فنزل منزلا، وأمر المولى أن يذبح له تيسا فيصنع له طعام، فنام فاستيقظ ولم يصنع له شيئا، فعدا عليه فقتله، ثم ارتد مشركا، وكان له قينتان فرتني وصاحبتها وكانتا تغنيان بهجاء رسول الله فأمر رسول الله بقتلهما معه» .

(١) انظر الحديث رقم (٢٩٩٠) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(٧٦٦) قيد اسمها الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٧/٤٤٦) بقوله: بضم المعجمة، وفاءين الأولى خفيفة، ولم يزد على ذلك شيئا.

(١) وهم الآن يعرفون بالإباضية ويقيمون في بلاد عُمان، وفي جنوب تونس والجزائر.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(٧٦٧) الأنساب (١٨٤ب) عجالة المبتدي (٥٣)، اللباب (١/٤١٠) .

جامع الأصول · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٢ · ص ٣٥٨