[٧١٢] خالد بن عُقْبَة
هو أبو سَلَمَة خالد بن عُقَبَة بن أبي مُعَيْط بن أبي عمرو بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشي الأمَوي. له إدراك، وكان هو وأخواه الوليد وعُمَارة من مُسْلِمَةِ الفتح. وليست له رواية. وله ذكر في حديث النَّهي عن تناجي اثنين دون الثالث (١) . نزل الرقَّة، وماتَ بها، وعقبه بها. قاله ابن مندة. وقال ابن عبد البر: المُعَيْطِيُّون الذين بقْرْطُبَة يُنْسبون إلى خالد هذا.
[٧١٣] خالد بن الوليد
هو أبو سُلَيْمان، وقيل: أبو الوليد خالد بن الوليد بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخزوم القُرَشي المَخْزُومي. وأمُّه لُبَابَةُ الصُّغْرَى - وقيل الكُبْرَى، والأكثر الأول - بنت الحارث، أخت مَيْمونة زوج النبي - ﷺ-. كان أحدَ أشراف قريش في الجاهلية. وكانت إليه الأعِنَّةُ. واختلف في وقت إسلامه وهجرته، فقيل: ⦗٣٤٤⦘ هاجر بعد الحُدَيْبية، وقيل: بين الحُدَيْبِيَّة وخيْبَر، وقيل: بعْدَ بني قُرَيظَة سنةَ خمس، وقيل: سنة ثمان مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة، وأبلى في الإسلام بلاءً حسنًا، وسمَّاه رسول الله - ﷺ- سيفَ الله. ولا يصحُّ له مشهد مع رسول الله - ﷺ- قبل فتح مكة. ولما عزله عمر بن الخطاب عن حمص لم يَزل مرابطًا بها إلى أن مات فيها سنة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين (١) . وأوصى إلى عمر بن الخطّاب.
روى عنه ابن عباس. قال محمد بن سَلام: لم تبقَ امرأة من بني المغيرة إلا وضعت لمَّتها على قبر خالد بن الوليد، يعني حلقت رأسها.
لُبَابَةُ: بضم اللام، وتخفيف الباء الموحدة الأولى.
وسَلاّم: بتشديد اللام.
(١) انظر الحديث رقم (٤٧٤٤) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
(٧١٢) تعجيل المنفعة (٢٦٤)، دائرة معارف الأعلمي (١٧/١٣١) .
(١) إن إمعان النظر في الآثار الواردة بوفاته، تقودنا إلى أن وفاته بالمدينة المنورة. انظر " فتح الباري " ٣ / ١٦١، و" الإصابة " رقم (١٤٧٧) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
(٧١٣) تهذيب الكمال (١/٣٦٦)، تقريب التهذيب (١/٢١٩)، خلاصة تهذيب الكمال (١/٢٨٥)، الكاشف (١/٢٧٥)، تاريخ البخاري الكبير (٣/١٣٦)، تاريخ البخاري الصغير (١/٢٣، ٤٠، ٤٦، ٤٩، ٥٢، ٥٧، ٥٨)، الجرح والتعديل (٣/١٦٠٧)، لسان الميزان (٢/٣٨٩)، أسد الغابة (٢/١٠٩)، الإصابة (٢/٢٥١)، تجريد أسماء الصحابة (١/١٢٤)، الاستيعاب (٢/٤٢٧)، الأعلام (٢/٣٠٠)، طبقات ابن سعد (٧/٤٧٩)، سير الأعلام (١/٣٦٦)، البداية والنهاية (٧/١١٣)، شذرات الذهب (١/١٥، ٢٣، ٢٤، ٢٦، ٢٨) .