تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرف الثاء

ويشتمل على ثلاثة فصول الفصل الأول: في الأسماء، وفيه فرعان

الفرع الأول: في الصحابة

[٣٦٣] ثابتُ بنُ الدَّحْدَاح

هو أبو الدَّحْداح ثابت بن الدَّحداح، وقيل: ابن الدَّحدَاحَة بن نُعَيم بن غنْم بن إياس الأنصاري. شهد أحدًا وقتل بها شهيدًا طعنه خالد بن الوليد برمح فأنفذه، وقيل: إنه مات على فراشه مرجعَ النبيِّ - ﷺ- من الحُديبية. له ذكر في تشييع الجنازة في كتاب الموت (١) .

الدَّحداح: بفتح الدَّالين المهملتين وسكون الحاء المهملة الأولى.

ونُعَيم: بضم النون وفتح العين المهملة.

وغَنْم: بفتح الغين المعجمة وسكون النون.

وإياس: بكسر الهمزة، وتخفيف الياء تحتها نقطتان، وبالسين المهملة.

[٣٦٤] ثابت بن الضَّحَّاك

هو أبو زَيد ثابت بن الضحَّاك بن أُميَّة بن ثعلبة بن جُشَم بن مالك بن سالم بن عمْرو بن عوْف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. كان رديف رسول الله - ﷺ- يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيْعة الرضوان وهو صغير، ومات في فتنة ابن الزُّبير (١) . ⦗٢٤٦⦘

روى عنه أبو قلابة.

أُمَيّةُ: بضم الهمزة، وفتح الميم، وتشديد الياء.

وجُشَم: بضم الجيم، وفتح الشين المعجمة.

(١) انظر الحديث رقم (٨٦١٦) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(٣٦٣) تاريخ الصحابة (٢٧١)، الاستيعاب (٢٠٣)، تلقيح فهوم أهل الأثر (١٧٠)، أسد الغابة (١/٢٦٧)، تجريد أسماء الصحابة (١/٦١)، الوافي بالوفيات (١٠/٤٥٣ - ٤٥٤)، والإصابة (١/١٩١) .

(١) هناك في الصحابة أيضًا ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي الأنصاري الأوسي الأشهلي أبو زيد المدني، سكن البصرة وهو ممن بايع تحت الشجرة، وكان رديف رسول الله ﷺ يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد، قال المزي في " التهذيب " ٤ / ٣٦١: وقد خلط غير واحد إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى وجعلوهما لرجل واحد، فحصل في كلامهم تخليط قبيح وتناقض شنيع، فزعموا أنه كان ممن بايع تحت الشجرة، وأن النبي ﷺ أردفه يوم الخندق، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد، ثم زعموا أنه ولد سنة ثلاث من الهجرة، ثم قالوا: إنه توفي سنة خمس وأربعين، قالوا: ويقال: إنه مات في فتنة ابن الزبير. وفي هذا الكلام من التناقض ما لا يخفى على من له أدنى بصر بهذا الشأن، فإن يوم الخندق كان على ما حكاه البخاري عن موسى بن عقبة في شوال سنة أربع من الهجرة، وكانت بيعة الرضوان ⦗٢٤٦⦘ تحت الشجرة سنة ست من الهجرة، وقد ثبت في الصحيحين أن ثابت بن الضحاك ممن بايع تحت الشجرة، فكيف يبايع في هذا التاريخ من ولد سنة ثلاث من الهجرة؟ أم كيف يكون دليلًا من لم يبلغ سن التمييز؟ أم كيف يقع الاختلاف المتباين في وفاة رجل معروف الدار، معروف الأصحاب؟ وإنما حصل هذا التخليط، حين لفقوا بين الإسمين، وجمعوا بين الترجمتين، ولو سكت من لا يدري لاستراح وأراح وقل الخطأ، وكثر الصواب. اهـ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

(٣٦٤) تهذيب الكمال (١/١٧٢)، تهذيب التهذيب (٢/٩)، تقريب التهذيب (١/١١٦)، طبقات ابن سعد (٣/٤٨٦) .

جامع الأصول · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٢ · ص ٢٤٥