تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طويلة، فأنكر زيه، وخاف أن يكون من بعض جواسيس السلطان، فمنعه من الدخول إليه، فكان يجيء فيقعد خلف الباب، ويسمع ما يقرؤه الناس عليه من خارج، فمن أجل ذلك لم يقل فيما يرويه عنه: «حدثنا، وأخبرنا» .

وسأل بعض الأمراء، أبا عبد الرحمن عن كتابه «السنن»: أكُلُّه صحيح؟ فقال: لا، قال: فاكتب لنا الصحيح منه مجردًا، فصنع المجْتَبى، فهو «المجتبى من السنن»، ترك كل حديث أورده في «السنن» . مما تُكُلِّم في إسناده بالتعليل.

والله أعلم بالصواب.

جامع الأصول · الجزء ١ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١ · ص ١٩٧