21- وبه أنا خيثمة ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي في سنة تسع وتسعين ومائة ثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية أن وجه نضلة بن معاوية الأنصاري إلى حلوان العراق فليغيروا على ضواحيها قال فوجه سعد نضلة في ثلاثمائة فارس فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق فأغاروا على ضواحيها فأصابوا غنيمة وسبيا فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبي إلى سفح جبل حتى رهقتهم العصر وكادت الشمس أن تغرب قال فألجأ نضلة الغنيمة والسبي إلى سفح جبل ثم قام فأذن فقال الله أكبر الله أكبر فإذا مجيب من الجبل يجيبه: كبرت كبيرا يا نضلة قال أشهد أن لا إله إلا الله قال كلمة الإخلاص يا نضلة قال أشهد أن محمدا رسول الله قال هو الدين وهو الذي بشرنا به عيسى ابن مريم وعلى رأس أمته تقوم القيامة، قال حي على الصلاة قال طوبى لمن مشى إليها وواظب عليها، قال حي على الفلاح قال أفلح من أجاب محمدا وهو البقاء لأمته، قال الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله قال أخلصت الإخلاص كله
من حديث أبي محمد ابن الأكفاني - مخطوط · الصفحة ٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
من حديث أبي محمد ابن الأكفاني - مخطوطص ٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي