تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[8]

والمحدثين والفقهاء. لقد ترجم له كل من الغبريني في عنوانه (1)، وابن رشيد في رحلته (2)، وابن سعيد في قدحه (3) ومغربه (4)، وابن عبد الملك في ذيله (5)، وابن خلدون في عبره (6)، والمقري في نفحه (7)، وأزهاره (8)، فضلا عن ابن شاكر في فواته (9)، والصفدي في وافيه (10). ودرس المحدثون، عربا ومستشرقين، ابن الأبار إما تقديما لنصوص حققوها من كتبه ونشروها، أو بدراسة أفردوها عنه. فمن المستشرقين: دوزي (11)، وكوديرا (12)، ويونس بويجس، ومن العرب: إبراهيم الأبياري في تقديمه للمقتضب من تحفة القادم، وصالح الأشتر في مقدمته لأعتاب الكتاب، وحسين مؤنس في

(1) عنوان الدراية 257 - 261.

(2) ملء العيبة (مخ الأسكوريال رقم 1737) 34 ب - 72 ب.

(3) اختصار القدح المعلى 191.

(4) المغرب في حلى المغرب 2: 309 - 312.

(5) الذيل والتكملة 6: 253 - 275.

(6) العبر 6: 283 - 285.

(7) نفح الطيب: أجزاء مختلفة وصفحات متفرقة خاصة 2: 589، 3: 303 - 304، 4: 320 وما بعدها، 456 - 460.

(8) أزهار الرياض 3: 204 وما بعدها.

(9) فوات الوفيات 3: 404.

(10) الوافي بالوفيات 3: 355.

(11) كتب دوزي عن ابن الأبار لما قدم للبيان المغرب ولما نشر تراجم الأندلسيين من الحلة السيراء.

(12) قدم كوديرا لما نشر كتابي ابن الأبار: المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي والتكملة لكتاب الصلة. (*)

در السمط في خبر السبط · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

در السمط في خبر السبطص ٩