تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[66]

تسيل على حد الظبات نفوسنا وليست على غير السيوف تسيل (1) فصل أي بني الطلقاء، ما أقعدكم عن الإبقاء، وأقامكم إلى العنقاء كبرت [13] أن تصاد (2). / فعليكم الاقتصاد، ولا تقيموا الرقب والأرصاد، إياكم والشماتة، فلن تدركوا ذلك الإحياء ولا [تلك] (3) الإماتة: فيم الشماتة إعلانا بأسد وغى أفناهم الصبر إذ أبقاكم الجزع لاغرو أن قتلوا صبرا ولا عجب فالقتل للصبر في حكم القنا تبع (4) [14] * الحق أبلج والباطل لجلج * (5) ﴿فلا تغرنكم الحياة / الدنيا﴾ (6). ربما ارتاب ناظر (7) في هلكة العلوية وملكة الأموية. وشفاء ما به قريب، إن كان له من الفهم نصيب: الأنبياء أشد الناس بلاء

(1) في الأصل " الضبات " والبيت من قصيدة السموأل بني عاديا، انظر الحماسة شرح المرزوقي 1: 117 والحاشية رقم: 15.

(2) من قول أبي العلاء المعري: أرى العنقاء تكبر أن تصاد.

(3) الزيادة تقتضيها تناغم السجعد وتوافق المعنى.

(4) ديوان أبي تمام شرح التبريزي 4: 91.

(5) مجمع الأمثال 1: 139.

(6) قرآن (لقمان) 3: 33، (فاطر) 35: 5.

(7) في الأصل " فاجر ". (*)

در السمط في خبر السبط · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

در السمط في خبر السبطص ٦٥