تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماط فنظر إلي مثل المستنطق لي

فقلت أتم الله عليك يا أمير المؤمنين نعمه وسوغكها بشكره وجعل ما قلدك من هذا الأمر رشدا وعافية وما يؤول إليه حمدا أخلصه لك بالتقى وكثره لك بالنماء لا كدر الله عليك منه ما صفا ولا خالط مسروره الردى فقد أصبحت للمسلمين ثقة ومستراحا إليك يقصدون في أمورهم ويفزعون في مظالمهم وما أجد يا أمير المؤمنين جعلني الله فداك شيئا هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك لما من الله علي به من مجالستك والنظر إلى وجهك من أن أذكرك نعم الله عليك وأنبهك بشكرها وما أجد في ذلك شيئا هو أبلغ من حديث من تقدم قبلك من الملوك فإن أذن لي أمير المؤمنين أخبرته وكان متكئا فاستوى جالسا ثم قال هات يا ابن الأهتم

فقلت يا أمير المؤمنين إن ملكا من الملوك قبلك خرج في عام مثل عامنا هذا إلى الخورنق والسدير في عام قد بكر وسميه وتتابع

فوائد أبي ذر عبد بن أحمد الهروي · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد أبي ذر عبد بن أحمد الهرويص ١٠٣