تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصحف القرآن وأذن في كتابته حين أمن من ذلك ثم أنه زال ذلك الخلاف وأجمع المسلمون على تسويغ ذلك وإباحته ولولا تدوينه لدرس في الأعصر الآخرة وهو معنى قوله صيانة للعلم عن الاندراس وهذا تعليل لقوله صارت الكتابة سنة

وقوله لفقد العصمة عن النسيان تعليل للمجموع أي صيرورة الكتابة سنة لأجل الصيانة باعتبار فقد العصمة عن النسيان بفوات النبي عليه السلام وقوله ثم صارت الكتابة بيان القسم الثاني

وهذا أي الذي نشرع فيه

كشف الأسرار · الجزء ٣ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الأسرارج ٣ · ص ٧٥