تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزاد تمكن الإفتراق أيضا بتولية إمام راتب من كل مذهب عند البيت الحرام وبالجامع الأموي ولازم كل إمام الصلاة على صفة لا يتعداها

وإنما شرعت صلاة الخوف مع الفعل المنافي للصلاة لتكون الجماعة وكفى بمشروعية صلاة الخوف دليلا على إبطال ترتيب أكثر من إمام واحد في كل مسجد والمسجد الحرام وغيره

وهذا زمان الغربة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم ) الحشر 10

الاتباع · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاتباعص ٩٢