تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المختلفين في مسائل الاجتهاد من كلام البخاري رحمه الله وقال بعض الناس كذا وقال في بعض المواضع فخالف الرسول ولم يسم المخالف من هو وذكر في الشرط أن محمد بن الحسن استبعد قول أبي حنيفة رحمه الله في عدم لزوم الوقف وسماه تحكما من غير حجة والمصنف في هذه الرسالة في المسألة الثانية عشر قد نسب إلى الشافعي مخالفة قول الله والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء البقرة 228

| لا تنه عن خلق وتأتي مثله

والقول قد يكون مخالفا للنص وقائله معذور فإن المخالفة بتأويل لم يسلم منها أحد من أهل العلم وذلك التأويل وإن كان فاسدا فصاحبه مغفور له لحصوله عن اجتهاده فإن المجتهد إذا اجتهد وأصاب فله أجران أجر على اجتهاده وأجر على إصابته الحق وإذا اجتهد وأخطأ فله أجر على اجتهاده وخطأه مغفور له

فمخالفة النص إذا كانت عن قصد فهي كفر وإن كانت عن إجتهاد فهي من الخطأ المغفور

الاتباع · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاتباعص ٢٩