( سئل ) في رجل عامي شتم رجلين من علماء دين الإسلام وآل بيت النبي عليه أفضل الصلاة وأتم السلام وحقرهما واستخف بهما وبالدين مع كونه شريرا ساعيا بالفساد فهل إذا ثبت عليه ما ذكر بوجهه الشرعي يقتل ؟ ( الجواب ) : نعم قال في البحر ولو صغر الفقيه أو العلوي قاصدا الاستخفاف بالدين كفر وقال الزيلعي في كتاب الجنايات الساعي في الأرض بالفساد يقتل بما يراه الإمام ا ه وقال ابن الضياء في شرحه على الكنز قال أصحابنا لو نظر إنسان إلى عالم نظرة إهانة أو ذكره بما يوجب الإهانة يكفر كما في عمدة الإسلام وذلك لأنه قد جاء في الحديث الصحيح ﴿ العلماء ورثة الأنبياء ﴾ ورأيت بخط بعضهم عن روضة العلماء لا يجوز للجاهل أن يجلس بين العلماء والمتعلمين وإن جلس فواجب على السلطان أو القاضي أن يمنعه لأن هذا استخفاف أو إهانة أو حقارة ولو جلس أحد من الناس أعلى من العالم أو المتعلم في المجلس لو كان على وجه الاستخفاف طلقت امرأته ولو كان على وجه المزاح يعزر بإجماع الأئمة العلامة إبراهيم البيري على الأشباه من كتاب السير والردة .
تنقيح الفتاوى الحامدية · الجزء ٢ · الصفحة ١٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تنقيح الفتاوى الحامديةج ٢ · ص ١٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي