تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ثم اعلم أن هلتين القاعدتين يشلهما الكلام على النية، وفيها مباحث [عشرة: الأول : في بيان حقيقتها . الثاني : في بيان ما شرعت لأجله الثالث : في بيان تعيين المنوي وعدم تعيينه. الرابع : في بيان التعرض لصفة المنوي من الفرضية والنفلية ، والأداء والقضاء الخامس : في بيان الإخلاص فيها ، السادس : في بيان الجمع بين عبادتين بنية واحدة السابع : في بيان وقتها، الثامن: في بيان عدم اشتراط استمرارها ، وحكمها في كل دكن من الأركان * التاسع : في بيان محلها العاشر: في بيان شروطها: الاول : بيان حقيقتها: فهي في اللغة: كما في القاموس: نوى الشيء ينويه نية(1)، وتشدد وتخفف : قصده (اتهى)، وفي الشرع كما في التلويح: قصد الطاعة والتقرب إلى الله تعالى في إيجاد الفعل (اتتهى) * ولا يرد عليه النية في التروك لأنه كما قدمنا، لا يتقرب بها إلا إذا صار الترك كفتا ، وهو فعل، وهو المكلف به في النهي، لا الترك بمعنى العدم لأنه ليس داخلا تحت القدرة للعبد كما في التحرير. وعرفها القاضي البيضاوي بأنها شرعا : الإرادة المتوجهة نحو الفعل ابتغاء لوجه الله تعالى وامتثالاء لحكمه ولغة: انبعاث القلب نحو مايراه موافقا لغرض من جلب تفح أو دفع ضر، حالاء أو مآلا (اتتهى).

الشاني : بيان ما شرعت لأجله : قالوا : إن المقصود منها تميز العبادات من المادات ، وتمييز بعض العبادات عن بعض، كما في البناية(2) وفتح القدير ، كالإمساك عن المفطرات ، قد يكون حمية أو تداويا أو لعدم الحاجة إليه، والجلوس في المسجد قد يكون للاستراحة، ودفع المال قد يكون هبة أو لغرض دنيوي، وقد يكون قربة، كزكاة أو صدقة * والذبح قد يكون للاكل فيكون مباحا أو مندوبا، أو للأضحية فيكون عبادة، أو لقدوم أمير (1) قوله " توى الشيء ينويه نيه وتخفف: تصدهه بقول جامه اى الشيخ محد البيطار: دا غفيف في قياسى لأن نية اصلها توية ادفمت الواو في الياء، ولا يجوز نيه على هدة تباسا، على جلبى (4) قوله كما في البناية وفي نسخة النماية

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة